ليست هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة حين يتقدم الدكتور "محمد عياش" صفوف المتظاهرين ،وحين يصدح صوته عاليا باسم فلسطين في رومانيا .

في الصفوف الأولى لمسيرة التأييد لتوجه الشعب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لنيل العضوية في المؤسسة الدولية والتي جابت الشارع الرئيسي المؤدي إلى مركز العاصمة بوخارست في رومانيا  والتي دعت اليها الحملة الأوروبية لدعم استحقاق سبتمبر والاعتراف بالدولة الفلسطينية كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة.

هتف عياش مع الهاتفين لإنهاء الاحتلال ،ولإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ولعودة اللاجئين ، ومن خلفه تجمع المئات من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية والمسلمة ،وعدد من الأصدقاء الرومان ،وأمامه كانت عدسات ومكرفونات الإعلام الروماني ترصد تحركاته وانفعالاته وتجري لقاءات مع الناشط الفلسطيني "عياش"  الذي جذبت حركته ونشاطه وصرخاته الاهتمام به .

مراسلة تلفزيون الراليتاتيه قالت لعياش:  لقد تذكرتك جيدا ، منذ سنتين كنت تقود التظاهرة حول غزة، وترتدي الكوفية الفلسطينية، وكنت أيضا تتصدر الصفوف الأمامية ،انت قائد الفلسطينيين هنا .

ابتسم الدكتور عياش وقال لها : ذاكرتك قوية، ولكنني لست قائدا للجالية و انما احب بلدي ،وشعبي وقضيتي بصدق و ايمان ، لذلك أنا دائما في الأمام حين يكون الأخرون في الخلف   أنا لا أتوارى عن الظهور أمام العدسات والمكرفونات ، كنت مقاتلا لا يهاب المواجهة من اجل قضيته  ، وسأظل مقاتلا في الأمام  دوما  .

وبعدما أجرت  المذيعة لقاءا مطولا معه سيتم بثه اليوم في نشرة الاخبار على القناة الإخبارية الرومانية الراليتاتيه ، تابع الدكتور عياش تلويحه بالعلم الفلسطيني مرددا باللغة الرومانية "الحرية لفلسطين "  وتابعت الكاميرات ملاحقته .

وقد كانت لفتة كبيرة من السفير الفلسطيني السيد" احمد عقل" حين زار تجمع المتظاهرين قبل بدء التظاهرة وحياهم وشجعهم وشكرهم على مشاعرهم الوطنية الصادقة .

 

صور التظاهرة