صباح يوم الجمعة 25/02/2011 استقبل فخامة الرئيس محمود عباس في مكتبه برام الله وللمرة الثانية خلال اسبوع الدكتور محمد عياش رئيس الهيئة العالمية لنصرة القدس والمقدسات ورئيس صندوق التكافل الأسري في أوربا مما يؤكد على  الثقة الكبيرة التي توليها القيادة الفلسطينية وعلى راسها سيادة الرئيس  للدكتور عياش .

وقد دار الحديث حول أوضاع المنطقة والوطن وأهمية الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الروماني إلى فلسطين وعن الوضع في رومانيا بشكل عام

ومن ثم توجه الجميع لأداء صلاة الجمعة، في مسجد التشريفات في مقر الرئاسة في مدينة رام الله.

 

وفي خطبة الجمعة أكد وزير الأوقات والشؤون الدينية،المواقف الفلسطينية الثابتة المتمسكة بالثوابت الوطنية، مشددا على أن القيادة تحمل آمال وتطلعات شعبنا بكل أمانة وثقة.

وشدد الهباش على ضرورة دعم قرارات الرئيس محمود عباس والقيادة بعدم الخضوع للضغوط والابتزازات الدولية والحفاظ على مصالح شعبنا.

وقال: إن شعبنا وقيادته لن يقبلوا بأقل من دولة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وجدد الهباش الدعوة لحركة حماس لإنهاء الانقسام والعودة للشرعية الوطنية من أجل مواجهة الضغوط وتحقيق أهداف شعبنا.

 

وقد تم دعوة الدكتور عياش  إلى مأدبة غذاء التقى خلالها ببعض أعضاء القيادة الفلسطينية وتجاذب معهم أطراف الحديث،  ولاحقا قام بزيارة مسؤول فلسطيني رفيع ، وسيتم عرض تقرير مرفق بالصور للزيارة الهامة التي يقوم بها حاليا الدكتور محمد عياش لفلسطين والنتائج الهامة التي حققتها هذه الزيارة .