كشف صحفي لبناني الألاعيب غير العسكرية المضحكة التي اتخذها الجيش الإسرائيلي على الحدود عقب تهديد حزب الله، بالرد على الدرونات الانتحارية التي هاجمت الضاحية الجنوبية الأحد الماضي.

ونشر الصحفي المعروف علي شعيب في حسابه على  تويتر، صورا عديدة لآليات إسرائيلية تتمركز عند الحدود البرية مع لبنان، وقد تم وضع دمى من البلاستيك خلف مقاودها ورشاشاتها بدلا من الجنود، بهدف إيهام مقاتلي حزب الله الذين يترصدون لتوجيه ضربة انتقامية، بسهولة ضرب هذه الأهداف والخروج بمعادلة ضربة مقابل ضربة دون تحمل أي خسائر بشرية.

ووصف هذا الصحفي الأمر بالفضيحة المدوية للجيش الإسرائيلي الذي أصيب بحالة من الرعب بعد أن هدد أمين عام حزب الله حسن نصر الله على الهواء مباشرة  بتوجيه ضربة انتقامية ردا على مهاجمة اثنتين من طائرات إسرائيل المسيرة مواقع للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت ليلة الأحد الماض

 
 
نشر الزميل علي شعيب على حسابه على "تويتر" صورًا وصفها بالـ"فضيحة" لجيش العدو الذي استخدم تماثيل في عربات عسكرية عند الحدود مع ، وقال"هذه الفضيحة كفيلة بإسقاط رؤوس كبيرة في جيشكم لأنها تدل عن "غباء وحمق"..وضبوا تماثيلكم. هالحركات حتى الأطفال بلعبة الغميضة ما بيعملوها"
 
 
 

وتحت عنوان "فضيحة" قال موقع "العهد" الإخباري في تغريدة على تويتر: "نشر الزميل علي شعيب على حسابه على تويتر صورا وصفها بالـ"فضيحة" لجيش العدو الذي استخدم تماثيل في عربات عسكرية عند الحدود مع #لبنان، وقال: "هذه الفضيحة كفيلة بإسقاط رؤوس كبيرة في جيشكم لأنها تدل عن "غباء وحمق"..وضبوا تماثيلكم. هالحركات حتى الأطفال بلعبة الغميضة ما بيعملوها".

صحفي لبناني يفضح رعب الجيش الإسرائيلي من رد حزب الله

وفي تغريدته الأولى التي أرفقها بصور واضحة التقطها بنفسه، وصف الصحفي اللبناني إجراءات الجيش الإسرائيلي بالفضيحة التي تدل على "غباء وحمق" وكتب يقول: "خلصنا المزح بموضوع الجيب... هذه الفضيحة كفيلة بإسقاط رؤوس كبيرة في جيشكم !! لأنها تدل عن "غباء وحمق" ...لأنكم لم تتعلموا بعد انكم بمواجهة رجال لديهم من الحكمة والحرفية والشجاعة والإيمان مايكفي لهزيمتكم !! #انضبوا وضبوا تماثيلكم .. هالحركات حتى الأطفال بلعبة الغميضة ما بيعملوها".

وتابع أن رجال المقاومة اكتشفوا هذه الألاعيب التمويهية منذ اليوم الأول لنصب التماثيل بدلا من الجنود، وكتب: "للتوضيح: المشهد والهدف واضح من اليوم الأول الدمية موجودة لكن حبينا نمشي بالغميضة".